yalla shoot

لاعب الزمالك السابق: الدنيا جارت عليا والكل خذلني

الرياضة اليوم

لاعب الزمالك السابق: الدنيا جارت عليا والكل خذلني

تحدث حسام عبد المنعم، لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، عن معاناته في الوقت الحالي بعد سنوات من الابتعاد عن الملاعب منوهًا أنه يمر بظروف صعبة في ظل غياب مصدر دخل ثابت يعينه على تلبية احتياجات أسرته.

وقال حسام عبد المنعم في تصريحاته خلال برنامج «كلم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب عبر الراديو 9090 :أنا عندي 5 أولاد وعايش من غير دخل ولا مصدر رزق يُسترني ويُسترهم رغم إني كنت لاعب دولي في الزمالك ، سنين وأنا قاعد عاطل من غير شغل، من بعد ما كنت فى عز الشهرة والمجد.

وتابع : حاليا بعيش أصعب فترة في حياتي، الوجع كبير، لدرجة إن أبويا اللي كان بيفتخر بيا زمان مرة بكي بدموعه علي حالي وقاللي: «ًيا ريتك ما لعبت كورة »! ، الكلمة دي كسرتني، لأنه شايفني بتسول الشغل والمصاريف، ونادي الزمالك ماعملش معايا حاجة، والكل خذلني، عايش لوحدي في بحر واسع من غير مجداف.

وأضاف :  أنا دلوقتي مليش غير ربنا وبقوله فك كربي، انت اللي هتسترني، وتُجبر كسري، هوّن عليا نظرة عيالي اللي بتوجعني، أنا عايز أعملهم حاجة، أفرحهم، أديهم أمل، بس أنا عاجز ، وعندي يقين في نفس الوقت إن ربنا مش هيخذلني زي ما الناس خذلوني، وبيجبر الخاطر مهما كان الوجع تقيل.

وأكد : المجال الرياضي مش حلو خالص، ومش عارف أشتغل فيه، وأنا طول عمري معرفش غير الكورة شغلانتي وقاعد في البيت مش بشتغل، وأنا عندي زوجتين و5 أطفال محتاجين مني كل حاجة.

وواصل : مليش صاحب ولا صديق في الزمالك رغم إني قضيت أفضل سنين عمري جوه النادي، صاحبي وصديقي هو ربنا وطول الوقت بكلّمه وأعيط،  دلوقتي محدش بيسأل عليا من اللي كنت بلعب معاهم ولا حد بيكلمني، بقيت بكلّم ربنا عن أكل عيشي ورزقي، هو بس اللي سامعني وعارف حالي.

الدنيا جارت عليا وبقت تقيلة، والهم كبير، وأنا مش لاقي غير ربنا أتكلم معاه وأستنى منه الفرج.

واستمر : أنا طول الوقت قُريب من ربنا، ولولا الرضا بالحال كنت خسرت حياتي، لما بفكر إزاي كنت ملء السمع والبصر وإزاي بقيت دلوقتي، فأعرف إن ده كله اختبار من ربنا.

وأشار إلى : أنا خريج كلية سياحة وفنادق، بس الحقيقة إني معرفش عنها حاجة، طول عمري من وأنا عندي 8 سنين وأنا معرفش غير الكورة، لعبت 8 سنين في النادي الأهلي وبعده الزمالك، جيلي في الناديين كله أسماء كبيرة.

وأكد : رغم كل ده، أنا دلوقتي قاعد بعيد عن الملاعب، بعيد عن الأضواء، واللي كان زمان حلمي الكبير بقى دلوقتي ذكرى، وأنا مستني الفرج من ربنا ضهري وسندي، وهو اللي بيهون عليا كل وجع.

أنا اللي اكتشفت مصطفى محمد وقدمته لنادي الزمالك، وفي كأس مصر سنة 98 كنا بنلاعب الإسماعيلي الماتش كان صعب وإحنا خسرانين، جبت جون الفوز، والجمهور انفجر فرحة، حسيت إن ده مش مجرد هدف، ده كان كرم ربنا، لكن محدش افتكرني ولا قدّر تاريخي مع النادي.

وأوضح : دلوقتي أنا مستني الفرج من ربنا، لأني تعبت ومش قادر، بكلم ربنا وأسأله أنا عملت إيه وحش عشان أوصل للحال ده، مفيش حد من مسئولي الزمالك فكر إنه يتواصل معايا ويسأل عليا وعلي حالي، ومحدش فكر إنه يقدرني أو يكرّمني في النادي اللي أنا أديته من عمري وصحتي.

واختتم : الناس نسيتني، لكن أنا واثق إن ربنا مش هينساني، وبقوله يارب فك الكرب اللي أنا فيه، والهمني الصبر، لكن أنا واثق إن الخير جاي، ده اختبار من ربنا صحيح هو تقيل، بس أنا مؤمن إن العوض أعظم من كل وجع، وأنا مهما اتنسيت، هفضل واثق إن ربنا هو اللي هيجبر كسري ويكتبلي فرج قريب.

وأتم : راحت الشهرة، وراحت النجومية والفلوس والجماهير والصحافة والتليفزيون والمجد .. كله راح .. ربنا بس هو اللي فاضل معايا، هو الباقي .. سبحانه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى